الخميس، 7 مايو، 2009

الإدارة الصفية

الإدارة الصفية
* التعلم الحقيقي الفعال لا يمكن أن يتم في صف تسوده الفوضى والاضطراب أو تسيطر عليه أجواء القلق والتوتر ، أو تنتشر بين تلاميذه حالة من الاسترخاء والفتور وعدم الاكتراث بما يجري .
وبغير القدرة على إدارة الصف ، يفقد المعلم جانباً مهما من جوانب التعلم وهناك ترابطاً وثيقاً بين قدرة المعلم على إدارة الفصل ، وما يتمتع به من سمات ومزايا شخصية ، فالشخصية الهادئة المتزنة الموسومة باللباقة والحزم وحسن التصرف ، أقدر على إدارة الصف من المعلم السريع الانفعال ، وغير القادر على التحكم في انفعالاته .
وإدارة الصف لا تقتصر على ضبط النظام في الصف ، ولكنها تتسع لتشمل النشاطات التي يهيئها المعلم بخلق جو اجتماعي تعاوني ديمقراطي داخل الصف يؤدي إلى تعلم فعال ثم المحافظة على استمرارية هذا الجو الملائم لحدوث النمو والتعلم .
إن التعلم الفعال يحتاج إلى أجواء منظمة هادئة وطبيعية ، كما يحتاج إلى جدية واهتمام وحسن تفاعل بين أطراف الموقف التعليمي ، ومن المهم أن يتعرف المعلم إلى كل الأنماط السلوكية ، التي من شأنها أن تحقق هذه الأجواء الصحية في الصف ، ويتجنب كل ما من شأنه أن يعيق النمو ويخذل التعلم .
وتبرز هنا الممارسات غير المرغوب فيها في إدارة الصف وطرح السلوك البديل المرغوب فيه .
** دخول الصف بوجه بشوش :
بعض المعلمين يدخل الصف بوجه عابس، ولا يلقي التحية على طلابه وعبوس المعلم ينفر الطلاب منه ، ويقلل من حماستهم للدرس وإقبالهم عليه .
والسلوك المرغوب فيه أن يدخل المعلم الصف بوجه بشوش مع الحرص على تحيتهم وإعارتهم اهتمامه .
** ملاحظة وقوف الطلاب وترتيب المقاعد ونظافة الصف وتهويته حين دخوله .
** طرح السؤال قبل تحديد التلميذ المجيب :
ربما لجأ المعلمين إلى تحديد من سيجيب عن السؤال قبل طرح السؤال ،و هو سلوك غير مرغوب فيه ، لأن التحديد المسبق لمن سيجيب عن السؤال يشعر بقية التلاميذ بأنهم غير معنيين بالسؤال ، وأنهم معفون من التفكير في الإجابة عنه ، والسلوك الصائب أن يوجه المعلم سؤالا أولاً لجميع التلاميذ ، ويعطيهم الفرصة للتفكير في الإجابة وبعد ذلك يختار التلميذ المجيب وفي حالات نادرة يحدد المجيب أولاً إذا لاحظ أحد التلاميذ غير منتبه للدرس فيفعل ذلك ليشده إلى موضوع الدرس مع سائر زملائه .
** المناداة على التلاميذ بأسمائهم الحقيقية :
يتعمد بعض المعلمين عدم مناداة التلاميذ بأسمائهم ويطلقون عليهم أسماء أخرى تحمل صفة لا يتقبل التلميذ مناداته بها .
مناداة التلميذ { الغبي ـ المهمل...... } ومناداة التلميذ باسمه يخلق جو أسري اجتماعي .
** تنظيم إجابات التلاميذ :
الإجابات الجماعية للتلاميذ تخلق جو الفوضى وعدم النظام وتؤدي إلى اختلاط الإجابات الصحيحة بغيرها ، فيصعب على المعلم أن يميزها ، ويعززها ، فعلى المعلم إذن أن ينظم إجابات التلاميذ ، ويعودهم الاستئذان قبل الإجابة ، برفع اليد دون صوت أو إزعاج .
**حركة المعلم المنظمة داخل الفصل :
يجب أن يكون وقوف المعلم أمام التلاميذ وأن تكون حركته منظمة هادئة فيتحرك للإشارة على وسيلة أو يمر بينهم لتصويب وضع معين ، ويجب ألا تكون حركة عشوائية تؤثر على انتباه التلاميذ وتشتت أفكارهم ، وأيضاَ لا يقف بجانب التلميذ أثناء الإجابة فهذا يزيد من اضطرابه ووقوعه في الخطأ .
** عدم الخروج عن موضوع الدرس :
** تقبل التلاميذ وخلق الأجواء التعاونية والديمقراطية :
قمع التلاميذ يقتل روح الإبداع لديهم ومن الأفضل خلق الأجواء التعاونية والديمقراطية.
** مواجهة المواقف الطارئة بهدوء واتزان :
من مظاهر ضعف المعلم في إدارة الصف سرعة الانفعال وشدة ارتباكه عند مواجهة المواقف الطارئة ، لأن التصرف المرتجل لا يحل المشكلة ، ويظهر المعلم بمظهر العاجز الذي لا يدري ماذا يفعل ، والأفضل مواجهة المشكلات الطارئة بهدوء واتزان ومعالجتها بروية وتعقل .

** احترام أسئلة الطلاب وإجاباتهم :
يطهر بعض المعلمين استخفافاً بما يثيره الطلاب من تساؤلات ، وربما سخروا من بعض إجاباتهم ، والاستخفاف أو السخرية تؤدي إلى انسحاب الطالب من المشاركة الصفية وكرهه للمادة الدراسية ومعلمها .
** عدم التحيز في المعاملة ، والموضوعية في التعامل مع الطلاب :
التحيز في المعاملة يفقد المعلم احترام طلابه له ، ويقلل من هيبته في نفوسهم .
يجب أن يساوي المعلم بينهم في المعاملة .
** تفهم أسباب المشكلة ، ومعاقبة المتسبب الفعلي لها .
** إشغال الطلاب وتوزيع الأسئلة والنشاطات على المستويات المختلفة { صدق بعض المعلمين في قولهم : إذا أنت لم تشغل التلميذ فانه يشغلك }.
** الدرس الجيد هو الذي يبدأ بالطالب وينتهي بالطالب :
إشراك الطالب في المناقشات والحوار والاستنتاج والاكتشاف حتى يكون للمتعلم دور في اكتساب الخبرات التعليمية التعلمية .


إعداد
موجهة برامج ذوي القدرات الخاصة
نفيسة إسماعيل الخطيب


أهم مبادئ التدريس العلاجي
المبادئ الأساسية لتخطيط التعليم العلاجي :ـ
- اكتشف الحاجات الخاصة بالطفل :
في التخطيط العلاجي يتم تقييم الطفل بطريقة يمكن بها تحديد حاجاته الخاصة بوضوح ويشمل هذا التقييم العوامل التي قد تؤثر في نمو وأداء الطفل المدرسي ويعكس بدقة ميول الطفل ومستوى تحصيله ، وتعتبر الحاجات الجسمية الخاصة للطفل وذكائه وحاجاته الاجتماعية والانفعالية والتربوية أسس يقوم عليها التخطيط.
- طور أهدافاً سنوية وأهدافاً تعليمية قصيرة المدى :ـ
فالأهداف السنوية يجب أن تكتب بحيث تصف ما يتوجب على الطفل أن يكون قادراًُ على عمله مع نهاية العام ، أما الأهداف قصيرة المدى فيجب أن تشمل على السلوك الذي سيتم تحصيله والظروف التي سيحدث فيها السلوك ومحك التحصيل الناجح .
- حلل المهمة التي سيتم تعلمها :ـ
إن أي مهمة أو مهارة سيتم تعلمها يجب تجزئتها إلى المهمات الفرعية المكونة لها ، وأن هدف تحليل المهمة هو تبسيطها للتأكد من النجاح .
- صمم التعليم في مستوى الطفل :ـ
يجب أن يبدأ تدريس الطفل من النقطة التي يستطيع الاستجابة عليها بشكل مريح بحيث تقدم المهمات السهلة أولاً ومن ثم زيادة تعقيد المهمة بشكل تدريجي ، أن النجاح على سلسلة من المهمات البسيطة سوف يعزز الطفل ويسهم في الرغبة في إتقان مهمات أكثر تعقيداً.
- قرر كيف تدرس واختر القناة المناسبة للاستجابة :ـ
قبل بدئ التدريس يجب تحديد الكيفية التي يستجيب فيها الطفل والواقع أن هناك نوعان من الاستجابة ، الأول يتمثل في الاستجابة الحركية ومعالجة الأشياء يدوياً ، أما النوع الثاني فهو الاستجابة اللفظية إذ قد يصدر الأطفال بعض الأصوات أو يستخدم ا للغة المنطوقة كوسيلة للاستجابة .


- تعديل المهمات لكي تتناسب مع المشكلات المعرفية للأطفال :ـ
فحين يعاني الطفل من صعوبات معرفية فمن المهم تعديل طبيعة المواد الشفهية والبصرية المقدمة للطفل أو تعديل طبيعة استجابة الطفل أو اختيار مهمة أقل صعوبة .
- اختر المكافآت الملائمة للطفل :ـ
هناك أنواع كثيرة من المكافآت وأن أكثر هذه المعززات تأثيراً هي التي تدخل الفرح والسرور على قلب الطفل .
- توفير التعليم الزائد :ـ
إن التعليم الزائد يساعد على الاحتفاظ بالمادة التعليمية .
- توفير تغذية راجعة :ـ
وذلك بإعلام الطفل بصحة الاستجابة فالطفل بشكل عام يرغب في معرفة ما إذا كانت الاستجابة مقبولة .
- تحديد مدى تقدم الطفل :_
إن أحد الإجراءات الهامة في التربية العلاجية هو قياس الحد الذي يميل إليه الطفل بما يحرزه من تقدم ونجاح في ضوء الظروف التعليمية المستخدمة .



فصل التربية الخاصة :
• أحد البدائل التربوية في التربية الخاصة ويتضمن تجميع التلاميذ الذين يعانون من مشكلات متشابهة في فصل واحد ، ويطبق عليهم نفس البرنامج التربوي .

من هم تلاميذ التربية الخاصة ؟
1- المتأخر ون دراسياً : هم الذين يصل مستوى تحصيلهم الدراسي دون المستوى المتوقع لهم ، الذي يقاس من خلال اختبارات التحصيل والذكاء والاستعدادات .
2- بطيئو التعلم : هم الذين تتراوح نسبة ذكائهم ما بين { 70 أو 75 إلى 89 } ويفشل في التعلم بنفس المعدل الذي يتعلم به غالبية التلاميذ .
3- صعوبات التعلم : مصطلح يشير إلى صعوبة دالة في اكتساب أو استخدام مهارات الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو الحساب ولا ترجع هذه الصعوبة إلى قصور حاسي أو تأخر عقلي .
4- ضعاف البصر : هم الذين لا يمكنهم بسبب نقص جزئي في قوة الإبصار متابعة الدراسة العادية ولكن يمكن تعليمهم بأساليب خاصة تساعدهم في استخدام البصر .
5- ضعاف السمع : هم الذين لا يزيد ضعف السمع لديهم عن { 80 ديسبل } ويكون لديهم بقايا سمع تمكنهم من فهم الكلام المنطوق من خلال استخدام المعينات السمعية المناسبة ويتمتعون بلياقة صحية وبدنية وغير مصابين بإعاقات أخرى .
6- المصابون بعيوب الكلام : وهم الذين لديهم نقص أو عيب في المحادثة لأسباب لا ترجع إلى حاسة السمع وانما إلى عيب في الجهاز الكلامي أو إلى أمراض نفسية .


من يكتشفهم ويرشحهم للإلحاق بفصل التربية الخاصة :-
- تشكل لجنة في كل مدرسة بها الحلقة الأولى للتعليم الأساسي من { 1- 3 } وتسمى لجنة الاكتشاف الأولي وتتألف من :
1- مدير المدرسة .
2- الاختصاصي الاجتماعي .
3- مدرس الفصل العادي .
4- مدرس فصول أو غرف مصادر ذوي القدرات الخاصة .
وتكون مهمة تلك اللجنة وفق التالي :
• الاكتشاف المبكر للتلاميذ الذين لا يستطيعون مسايرة أقرانهم في التحصيل
• إعداد القوائم ووضع أولويات للحالات التي ينبغي إلحاقها بفصل التربية الخاصة .
• متابعة إجراءات التقييم النفسي والطبي والاجتماعي والتربوي للتلميذ والتنسيق مع أولياء الأمور .
• إخطار أولياء الأمور بموقف أبنائهم وإجراءات إلحاقهم بالفصول الخاصة وتوثيق عدم موافقتهم في حالة الرفض .
• ترفع قوائم المرشحين إلى توجيه برامج ذوي القدرات الخاصة بقسم الإدارة التربوية بالمناطق التعليمية بموعد أقصاه شهر من بداية الدوام المدرسي .
• يقوم قسم الإدارة التربوية { توجيه التربية الخاصة } بإجراءات الإلحاق بالتنسيق مع { القيد والتسجيل } وتزويد إدارة برامج ذوي القدرات الخاصة بنسخ من كتب الإلحاق

الإجراءات التنظيمية لفصول وغرف مصادر ذوي القدرات الخاصة :
1- تطبيق نظام معلم المجال في المدرسة التي بها عدد 2 فصل خاص.
2- تطبيق نظام معلم الفصل في المدرسة التي بها فصل خاص واحد .
3- أن يضم فصل التربية الخاصة مستوى دراسي واحد فقط .
4- سرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإلحاق الطلبة إلى فصول التربية الخاصة وغرف المصادر بصورة مبكرة .
5- توفير الكتب والمواد والحقائب التعليمية لطلبة ومعلمي فصول التربية الخاصة وغرف مصادر ذوي القدرات الخاصة باعتبارها ضمن التشكيلات المدرسية .
6- وقت الحصة المحدد على مدار الجدول الأسبوعي حق للطالب ينبغي توظيفه في تعليم ومعالجة معيقات التعلم عند الطالب ، لذا ينبغي تحاشي ما يشغل معلم ذوي القدرات الخاصة عن تحقيق ذلك .
7- إعداد جدول ثابت لمعلم غرفة المصادر لا يقل عن {18 } حصة ولا يزيد عن {20} حصة أسبوعيا { وتفعيل دور غرف المصادر لمعالجة صعوبات التعلم } .
8- يدرس طلبة فصول التربية الخاصة مواد { اللغة الإنجليزية والدراسات الاجتماعية } ومواد { التربية الرياضية والموسيقى والفنية } { ومادة تقنية المعلومات ومركز مصادر المعلومات } في الفصل العادي .


الترتيبات التنظيمية لإلحاق التلاميذ بغرف مصادر ذوي القدرات الخاصة

1) أن يتم تردد التلاميذ على غرف المصادر ضمن جدول يتوازى ويتوافق مع جدول الفصول العادية في نفس المادة .
2) لا يزيد نصاب معلم المصادر عن عشرين حصة أسبوعياً .
3) لا يزيد عدد تلاميذ المجموعة الواحدة عن ثمانية تلاميذ ومن مستوى دراسي واحد .
4) لا يزيد تردد تلاميذ كل مجموعة عن خمس حصص أسبوعياً في اللغة العربية وثلاث في حصص الرياضيات .

• يوقف تردد التلميذ على غرفة المصادر وفق الأحكام التالية :

1) إذا اتضح أن مشكلاته التعليمية تحتاج إلى نوع آخر من التربية الخاصة .
2) إذا حقق تقدماً يساير العملية التعليمية بالفصل العادي دون حاجة إلى مساندة .
3) إذا ظهر على التلميذ سلوكاً يدلل على عدم الاستقرار الحركي أو العصبي أو الانفعالي الذي يعوق مواقف التعلم في الغرفة .
• الترتيبات المكانية لغرفة المصادر :
1) في أقل التقديرات يعد حجم غرفة الفصل العادي النموذجية هو الحجم الأمثل لغرفة المصادر أو فصل التربية الخاصة .
2) أن تستوعب عددا كافيا من المقاعد و الطاولات الضرورية لتمكين المعلم من تدريس التلاميذ بشكل فردي وعلى شكل مجموعات صغيرة ، وتخزين المواد التعليمية واستخدام الأجهزة السمعية والبصرية .
3) أن تكون في نطاق حيز الأماكن الصفية للتلاميذ الذين يتلقون الخدمة للتقليل من وقت التنقل من الصف العادي إلى موقع غرفة المصادر .
4) أن تمثل بيئة جاذبة تساعد على التعلم من حيث المظهر والتنظيم الجيد .


• المواد والأجهزة التعليمية :
1) تعتبر أجهزة عرض الشفافات وعرض الشرائح و العدسة المرنة والمسجلات وأوراق العمل بعضاً من المواد والأجهزة التي ينبغي توفرها في هذه الغرف لتوظيفها في المواقف التعليمية .
2) تُنشأ النماذج والسجلات والملفات الفردية لتنظيم هذا العمل وتوثيقه وتجسيد أنشطته وإجراءاته.


الإدارة المدرسية

على إدارات المدارس التي بها غرف مصادر أو فصول تربية خاصة مراعاة ما يلي :
1) تمكين معلم التربية الخاصة وغرفة المصادر من استثمار كامل الوقت لصالح تلاميذه وعدم إشغاله بحصص أو معلم احتياط للفصول العادية ، وتذليل الصعوبات التي تعترض مسيرة عملهم بالتنسيق مع توجيه التربية الخاصة .
2) توفير الأجهزة والأدوات والمواد التعليمية والكتب والقرطاسية بالقدر الذي تتطلبه الأنشطة التعليمية النوعية لهؤلاء التلاميذ .
3) متابعة تمتع طلاب التربية الخاصة ومشاركتهم الفاعلة في حصص مواد الأنشطة وبرامج المدرسة في مجال الرحلات والمسابقات والحفلات وغبرها .
4) بناءً على أحكام المادة رقم { 25 } من لائحة التربية الخاصة تخصيص نسبة من أرباح الجمعية التعاونية بالمدرسة لتلبية احتياجات تلاميذ فصول التربية الخاصة من ألعاب تربوية وتصوير أوراق العمل وحوافز وجوائز تشجيعية .

إرشادات
كيفية التعامل مع تلاميذ صعوبات التعلم :
• إن أي طفل لديه صعوبة في التعلم يجب أن يصمم له برنامج تعليمي علاجي ليلبي حاجاته الفردية .
• إجراء أنشطة التقييم والتشخيص التربوي { تقييم المهارات الأكاديمية والسلوكية } للتلاميذ المرشحين للإلحاق بالفصل الخاص وغرفة المصادر
• التعرف على مواطن القوة والضعف لدى التلميذ فذلك يساعد في رسم البرنامج العلاجي .
• دراسة حالة الطالب من الناحية الاجتماعية والسلوكية والنفسية بمساعدة كل من الاختصاصي الاجتماعي والنفسي .
• التشجيع والمدح لأي تقدم يحرزه التلميذ .
• تجنب الاحتمالات التي تؤدي إلى فشل التلميذ ، بهدف إزالة التوتر لديه .
• توفير تدريبات توظف جميع القنوات الحسية المختلفة للتلميذ في عملية التعلم .
• التركيز على مهارات اللغة مثل الاستماع ، التحدث ، القراءة والكتابة .
• التعديل في أساليب التعليم واستراتيجياته وتصميم أنشطة تعليمية تهدف إلى التغلب على مشكلات التلاميذ التحصيلية وتركز على نقاط القوة لديهم .
• استخدام طريقة التعليم الفردي قدر الإمكان.
• التكرار والتدريب الزائد حتى يتحقق إتقان وإجادة المهارة التعليمية .
• التواصل مع إدارة المدرسة وأولياء أمور التلاميذ .
• التوثيق لكل مهمة أو نشاط يقوم به التلميذ باليوم والتاريخ .












تفعيل شعار

{ كل الوقت كل الجهد لتلميذ التربية الخاصة }
د صلاح عميرة ( موجه أول برامج ذوي القدرات الخاصة )
*********
* تقاس نهضة أي أمة من خلال ما تقدمه لأبنائها من الرعاية والعناية ........... وأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة جزء من الأمة لا بد من إعطاء الفرصة لهم .
************
* من المؤكد أن أكثر الدول اهتماماً بذوي القدرات الخاصة هي الدول المتقدمة .
********
عزيزي المعلم .........
هل تعلم ؟
من هم هؤلاء الطلاب .............؟
ليسوا صماً.... لكنهم غير قادرين على فهم اللغة .
ليسوا بمكفوفين .... لكنهم غير قادرين على الرؤية والإدراك البصري .
أسوياء .... لكنهم غير قادرين على التعلم وغير قادرين على الانتباه والتركيز .

هم الطلاب الذين يعانون من مشكلات وصعوبات في التعلم لذا فهم بحاجة إلى رعاية خاصة قد تتمثل في فصول التربية الخاصة وغرف المصادر.

وأن نتأكد جميعاً
بأنه مهما كانت الصعوبة أو المشكلة التي يعاني منها طلاب ذوي صعوبات التعلم فإنهم يبقوا قادرين على التعلم ويمكن تعليمهم إلى المدى الذي تسمح به إمكاناتهم وقدراتهم









صعوبات تعلم القراءة
تعريفها :
صعوبة تعلميه محددة تؤثر على قدرة الفرد في التعامل مع النص المكتوب والأرقام ناجمة عن خلل في نظام معالجة المعلومات في الدماغ ، وبالتحديد فان صعوبات القراءة تتمثل في الصعوبات التالية :
1) القراءة البطيئة .
2) قراءة غير دقيقة للحروف والكلمات .
3) قراءة جهرية بطيئة دون اعتبار لعلامات الترقيم .
4) الشعور بالتعب بعد القراءة لفترة قصيرة .
5) ضعف الاستيعاب القرائي .
6) القراءة العكسية .
7) تغيير مواقع الحروف أثناء القراءة .
8) تغيير حرف بآخر غير موجود في الكلمة .
9) استبدال كلمات بأخرى مألوفة ومتشابهة .
دور أولياء الأمور للمساعدة في معالجة أطفالهم من ذوي صعوبات القراءة

1) بناء الثقة بالنفس وتقدير الذات لديهم .
2) إشعارهم بالحب والمودة وأن ذلك غير مرتبط بأدائهم في المدرسة .
3) إدراك أن مشكلة الطفل ليست من صنع يده .
4) تشجيع الطفل والبحث عن نقاط قوته لحفزها .
5) الثناء عليه بعد إنجاز المهمات التي يكلف بها ويجب ألا ننسى المشقة التي يعاني منها الطفل بعد كل مهمة قرائية .
6) تقديم المساعدة له في أداء واجباته البيتية .
7) مساعدته على تنظيم حياته وشؤونه .
8) تشجيعه في الجوانب التي يبدي فيها نجاحاً وإبداعاً كالنشاطات الرياضية والفنية مثلاً .
9) تشجيع الهوايات والاهتمامات اللامنهجية.
صعوبات تعلم الكتابة
أنماط صعوبات تعلم الكتابة :¬_
1) المهارات الأولية :ـ
يواجه بعض الطلبة صعوبات في المهارات الأولية التالية :
- إدراك المسافات بين الحروف .
- مسك الورقة بشكل صحيح .
- مسك القلم بشكل صحيح .
- اتخاذ الوضع المناسب للكتابة .
- تمييز الأشكال والأحجام المختلفة والقدرة على تقليدها .
يشعر ذوو صعوبات تعلم الكتابة بإحباط عندما يحاولون القيام بمثل هذه المهارات كمسك القلم مثلاً.
2) كتابة الحروف :ـ
تشكل كتابة الحروف مشكلة للذين يعانون من صعوبة في التعلم ، ومن الصعوبات ما يلي :
- الزيادة في شكل الحرف كزيادة نقطة .
- النقصان في الحرف كحذف نقطة .
- إتقان شكل الحرف وحجمه .
3) كتابة الحروف متصلة مع بعضها بعضاً :ـ
- عدم تنسيق المسافات بين الحروف .
- عدم تذكر شكل الحرف .
- مشكلة تحديد شكل الحرف واتجاهه فقد يعكس الطفل اتجاه كتابة الحرف .
4) التعبير الكتابي :ـ
- صعوبة في التعبير عن الأفكار كتابة ، عدم القدرة على تنظيم الأفكار .
- عدم القدرة على ترتيب الأفكار منطقياً .
- عدم القدرة على تطبيق قواعد اللغة بشكل جيد .
- حذف بعض الكلمات .
- أخطاء في ترتيب الكلمات في الجملة .
- الاستعمال الخطأ للضمائر .
- عدم الدقة في الترقيم .
- نقص المفردات اللازمة للتعبير عن الأفكار كتابياً .

ليست هناك تعليقات:

رأيك فينا يهمنا

Loading...